Tuesday, December 30, 2008

لنعمل من أجل غزة ...

بسم الله القاهر فوق عباده الرحمن الرحيم.. المعز المذل القوي العزيز الجبار المتكبر

اهتزت أركان المعمورة وارتجت وارتجفت وتزلزلت قلوبنا وأرواحنا ونحن نرقب من على شاشات فضائياتنا ما حدث ويحدث في غزة الصمود

وأنا من هنا باسمي وباسم نقابة المهندسين وباسم جيوش المهندسين في كل مكان، وجميع المسلمين والعرب وكل من في قلبه ذرة إنسانية
ندعوا الجميع لاتخاذ موقف حاسم .. والقيام بكل مايمكنه أن يقوم به.. فكل جهد مهم .. وكل مساهمة مهمة ...

أدعوا الجميع في الأردن الحبيب أرض الحشد والرباط .. وجموع المهندسين بالمشاركة في الحملات التالية وتقديم كافة أنواع الدعم من أموال ومواد عينية وأدوية ودماء ...

تاليا حملات التبرعات في الأردن والسعودية ومصر وكل العالم


--------------------------
أولا: في الأردن

مجمع النقابات المهنية ونقابة المهندسين
يقوم المجمع باستقبال التبرعات المباشرة وإيصالها لأسر الشهداء والمحاصرين في غزة .. كما ويمكن التبرع العيني والنقدي مباشرة في مختلف فروع نقابة المهندسين في المملكة
http://www.facebook.com/event.php?eid=45939571919
كما وتتواجد أمام مجمع النقابات في الشميساني سيارات للتبرع بالدم تنطلق يوميا الى غزة وقد انطلقت فعليا اليوم

الهيئة الخيرية الهاشمية تستقبل التبرعات
1 ـ رقم حساب الخاص بالهيئة:البنك الاسلامي الاردني حساب رقم (12920)بنك الاتحاد حساب رقم (245666)2 ـ التبرعات العينية:مستودعات الهيئة في منطقة المحطة شارع المحطة القديم (الملك عبدالله الاول)هاتف: (4618130) - (4618131)3 ـ لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالهيئة على هاتف رقم:(5523190) فرعي 112( ـ 118)


حملة تبرعات جبهة العمل الإسلامي في مختلف مواقع المملكة، وذلك بالتوجه لمكاتبها في المملكة

حملة التبرع بالدم لصالح غزة في المدينة الطبية بشكل رسمي وفي أي من بنوك الدم
كما ويمكن التبرع من خلال سيارات التبرع بالدم أمام مجمع النقابات في الشميساني

--------------------------
ثانيا: الإخوة في السعودية
حملة الندوة العالمية للشباب الإسلامي لإغاثة غزة
المعلومات على الرابط التالي:
http://www.wamy.org/index.cfm?method=home.con&ContentID=3142

حملة تبرع الدم في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض وجدة

--------------------------
ثالثا: الإخوة في مصر
هناك العديد من الفعاليات في مصر أبرزها

إتحاد الأطباء العرب
لجنة الإغاثة والطوارئ

القاهرة:42 ش القصر العينى -دار الحكمة ت/27961792
مدينة نصر : 7 ش على أمين-تقاطع ش الطيران بجوار المخبز الآلى ت/24019369
الإسكندرية: 22 شارع بورسعيد - الشاطبى
ت/ 035907590
موبيل/0103226244

للتبرع عن طريق التحويلات البنكية: ـ
رقم الحساب : 0/1/21090 بنك قناة السويس-الدقى

CIB البنك التجارى الدولى
10/90002914

لكي يصلك المندوب فى حالات المبالغ الكبيرة نسبيا :ـ
موبيل/0104002121

--------------------------

رابعا: كل العالم
عن طريق الموقع الإلكتروني لفك الحصار عن غزة ولدعم سفن فك الحصار خصوصا Free Ghaza and Liberity
حيث أنها تحتاج الدعم المادي لاستمرار إرسالها
http://www.freegaza.org/index.php?module=funds_needed

--------------------------
خامسا: الدعوات والقنوت في كل صلاة
http://www.facebook.com/topic.php?uid=7354024850&topic=6190


الرجاء ممن لديه معلومات عن مواقع ومراكز تبرع أخرى في كل مكان أن يشاركنا بها

سنقف غدا أمام الله ونسأل عما قدمنا ... فلنتق الله ولو بشق تمرة...

دمتم أحرارا


Monday, December 15, 2008

فلتخرس أيها العالم المتخاذل ... هنا غزة

هنا غزة ... المنطقة المنكوبة ... بدون ماء ولاغذاء ولا كهرباء ...
بدون أدوية .. بدون رواتب ...
بدون أي مقومات حياة...
هنا في غزة ... لاشيء أبدا بقي لهم ...
غزة فريدة من نوعها ... فهي تفتقد كل مانمتلك ... وتمتلك كل ما نفتقد

غزة ... الحصار ... الجوع ... الفقر ... المرض ... القتل ... التشريد
وغزة ... الحرية ... العزة ... الكرامة ... البطولة ... الشهامة

رغم كل المآسي ... وتكالب القريب والغريب ... ونذالة الإخوة ... وقلة النخوة .. رغم كل شيء ... اجتمعت غزة في ساحاتها الخضراء ... تحمل رايات العز والكرامة ... وتعلنها في وجه العالم المشلول ... هي حماس .. هي خيارنا .. هي نحن ونحن هي ... هي الشرعية ... هي المقاومة ... هي حماس...

فلتخرس أيها العالم المتخاذل
فلتخرس أيها العالم المشلول
فغزة لاتريد رأيك ... وتمقت نصحك ... وتعلم زيفك

هنا غزة... وليقولوا مايقولوا ... وليحاصروا ... وليقتلوا وليذبحوا
هنا غزة ... هنا عزة


------------------------
لقطات من الالتفاف الجماهيري العظيم في حفل انطلاقة حماس 21 .. رغم الحصار ... رغم الحصار ... رغم الحصار



Saturday, November 15, 2008

سيدة بغزة تنجب خمسة توائم.. والأب يطلق عليهم أسماء قادة في "حماس"

خبر جميل وطريف أحببت مشاركته
ولربما هو اثبات وتأكيد لوقوف الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة المنهكة خلف قيادتهم الشرعية، والتفافهم حول رايات التوحيد التي ترفعها حماس..

تهنئة قلبية مفعمة بالحب والفرحة للأخ هيثم على ما رزق من أطفال بعد طول انتظار

الرابط

سيدة بغزة تنجب خمسة توائم.. والأب يطلق عليهم أسماء قادة في "حماس"
[ 06/11/2008 - 07:48 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

غمرت الفرحة أسرة الشاب هيثم إبراهيم عيد الذي رُزق بخمسة توائم "بكر"، ولدوا أصحاء من وسط الكارثة الصحية التي بلغت ذروتها في قطاع غزة؛ لكن فرحة العائلة تتألق بمنحة الله لهذا الأب بالتوائم الخمسة في وقت أفادت تقارير طبية على مدار أربعة سنوات مضت باستحالة إنجاب زوجته.

ورزق الشاب عيد من سكان مخيم البريج (وسط قطاع غزة)، بخمسة توائم الخميس (6/11)، "ثلاثة أولاد وبنتين"، بعد مسيرة صعبة وخطرة من العلاج أمضتها زوجته متنقلة بين مستشفيات خارج وداخل قطاع غزة.

وتيمناً بقادة فلسطينيين أطلق عيد على أبنائه أسماء: إسماعيل هنية (رئيس الوزراء الفلسطيني)، وخالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس)، ومحمود الزهار (القيادي بحماس)، ومريم فرحات (النائبة البرلمانية عن حماس)، و(الاستشهادية من كتائب القسام) فاطمة النجار.

ويبدى عيد البالغ (25 عاماً) فرحته بتوائمه الخمسة الذين يتمتعون بصحة جيدة، قائلا: "الحمد لله، هذه نعمة عظيمة لم أكن أتوقعها، خاصة أنني منذ أن تزوجت وعلى مدار أربع سنوات والأطباء يقولون لي بأن زوجتي يستحيل أن تُنجب لأن وضعها الصحي لا يتحمل ذلك، لكنى ما فقدت الأمل رغم حزني".

وقال عيد أن مسيرة العلاج الصعبة التي مرت بها زوجته كلفته ما يزيد عن "20 ألف دولار"، ويقول: "لا أخفى حالة الملل واليأس التي كنت وزوجتي وأهلي نشعر بها مع كل تقرير طبي يفيدنا باستحالة الإنجاب، ودفعت الكثير ولا أملك سوى الأمل بالله".

ويتابع: "أفدنا في غزة منذ أربعة سنوات بأن زوجتي لا تنجب، فخرجت إلى المستشفيات بالأردن ومصر وكلفتني هذه الرحلة أكثر من 20 ألف دولار، هذا غير النتائج الميئسة للأطباء، وفى النهاية عدنا للعلاج في غزة".

وعلى مدار عامين تلقت هبة عيد، زوجة المواطن عيد مرحلة من العلاج داخل مستشفيات العقم وأطفال الأنابيب في قطاع غزة، وأجرت عملية زراعة في مركز الغلايينى للعقم، إضافة إلى متابعة العديد من الأطباء لهذه العملية.

ويفيد زوجها: "حذرنا الأطباء كثيراً من هذه الزراعة، وخفنا من فشلها بسبب الوضع الصحي لزوجتي ولقلة الإمكانيات بمستشفيات غزة، وهذه كانت أصعب مرحلة لأن الكل كان يضع يده على قلبه".

وأثر تردى الأوضاع الصحية في قطاع غزة على صحة الزوجة هبه، حيث عانت من نقص حاد في الخدمات المقدمة لها خلال فترة حملها، وازدادت معاناتها مع إضراب العديد من الأطباء في مستشفيات القطاع بدعوة من النقابات برام الله.

وبالرغم من شكوى المواطن عيد من انعدام الخدمات، إلا أنه تناسى كل هذه الصعوبات بفرحته بالتوائم، ويقول: "كنا نعانى من نقص رهيب في الخدمات بالمستشفيات وضوضاء وعدم توفر غرفة هادئة لزوجتي، وهذا غير الأطباء الذين كنا نبحث عنهم مؤخراً لأنهم كانوا مضربين".

وقال: "كل هذا نسيته ولا أود أن أتذكره، فالحمد لله رزقت بأبنائي بصحة جيدة، وهذا بفضل الله هو خلقهم وهو حفظهم، وسأكون أبوهم إن شاء الله".

أما تكاليف رعاية التوائم الخمسة التي أصبحت مطلوبة من الشاب "عيد" الذي يعمل "خطاطاً" ولا يكاد يحصل دخل أسبوعه، فقد تركها كما يقول لله.

يقول: "لا أفكر بشيء من فرحتي فالجميع فرح بهذه المنة، وحتى لو أن الوضع صعب والمسئولية كبيرة لكنه صعب على الجميع، وكما رزقنا الله وحفظهم في بطن والدتهم، سيرزقنا في حياتهم".

وقدم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تهانيه للمواطن عيد بتوائمه الخمسة خلال زيارته لهم في مستشفى الشفاء بغزة، وقدم له منحة مالية كمساعدة.

وقال هنية: "إن التوائم الخمسة آية من آيات الله للشعب الفلسطيني الذي اغتال الاحتلال ستة من خيرة أبنائه أمس الأربعاء، مشيداً بصمود الأمهات الفلسطينيات أمام سياسة الحصار والعدوان الصهيوني".

Thursday, November 13, 2008

"مشاهدات حية ... من داخل المعتقلات الصهيونية"

لكي لاننسى الشهداء مع وقف التنفيذ .. والذين يقتلون في كل يوم مرات ومرات

لكي لاينام بعضنا في راحة واطمئنان .. بينما يقدم غيره ضريبة الحرية والعزة والكرامة من دمه، وجسده، وعمره

لكي لاننسى عشرات الأمهات الأردنيات اللواتي لازلن ينتظرن يوم يفتح باب البيت، ويطل فلذة كبدها من خلاله

لكي لاننسى آلآف الأمهات والزوجات في فلسطين الواتي ينتظرن يوم التحرير

لكي لاننسى كل أم تنتظر منذ عشرات السنين خبرا عن ابتنها المفقود عند أبناء صهيون

لكي لانسمع لهرطقات المطالبين بالإفراج عن شاليط بثمن بخس

لكي لاننسى أنه لابد من دفع ضريبة الحرية .. ولكي لاننسى من يدفع هذه الضريبة عن ذلنا

فقط .. لكي لاننسى ..

----

اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين في السجون الصهيونية
تدعوكم لحضور ندوة

"مشاهدات حية ... من داخل المعتقلات الصهيونية"

يشارك فيها:

الأسير المحرر أبوعلي يطا .. 31 عاما في السجون الصهيونية

الأسير المحرر سالم أبوغليون .. 17 عاما في السجون الصهيونية

ويدير الندوة الأسير المحرر وائل الأمير، عضو اللجنة


والدعوة عامة

Sunday, October 5, 2008

ومن الله علينا بزيارة بيته الحرام

بسم الله الرحمن الرحيم


كنت طوال الرحلة أحفظ في ذاكرتي المكتظة أصلا تفاصيل الرحلة الأولى الى الديار المقدسة، وأحاول استحضار كافة الدقائق لكي أفرغها فيما بعد على صفحات مدونتي وقصاصاتي الصغيرة، حتى التقيت بأحد الأشخاص الطيبين في صحن الكعبة المشرفة، وكان الكثيرون يلتقطون الصور، فأشار اليهم وهو متضايق بعض الشيء، قائلا، انظر كيف يلتقطون الصور ويتلهفون عليها أكثر من لهفتهم على الطواف أو تقبيل الحجر الأسود، أو حتى الصلاة في البيت الحرام، معظمهم يأخذون الصور ليوزعوها على أصحابهم ومعارفهم ليثبتوا ويتباهو ويتفاخروا بعمرتهم..

يا الله ... وهل بعد هذا رياء؟ وهل مدونتي الصغيرة هذه (التي قد لايتجاوز قراءها أصابع اليد) ستذهب الى ذات الرياء؟ وهل هذا هو هدفي وجل اهتمامي حقا؟!

شعرت بألارغبة لي بعد ذلك بتدوين الرحلة، وعوضا عن ذلك سأكتب عن بعض اللوحات التي شعرت بأهميتها وشغلت جزءا من تفكيري.

في المدينة المنورة الطيبة أهلها كنا على موعد بسيط مع خير البرية، استضافنا في مسجده الكبير، حيث انطلقت الفتوحات وتوسعت الأرض المسلمة ودخل الناس في دين الله أفواجا .. هنا يرقد إمام المرسلين وسيد النبيين وحبيبنا وشفيعنا المصطفى، عليه صلوات من الله وسلام.
شعور طيب وسكينة تتنزل في القلب المؤمن لعظمة المضيف وعظمة المكان وتاريخه، وفي أكناف هذا المكان كان لي لقاء بسيط مع بعض الوفود المسلمة التي أمت طيبة من مختلف بقاع الأرض، ففي ليلة السابع والعشرين حاولت حجز مكان مناسب لأسند نفسي في ليلة ستطول ان شاء الله ومانتمنى أن تنتهي.. وإذ بي أجلس في وسط مكان اعتكف فيه بضع أفراد من تركيا، إمام أحد المساجد ورواده، قرروا الانطلاق في عمرة في رمضان ونفذوا .. وقدر الله لنا اللقاء هنا في هذه البقعة المباركة، جلسنا وتجاذبنا أطراف الحديث، كنت أستعجب من النور الذي أراه في وجوههم والبسمة الدائمة في عيونهم، ومحبتهم ودعائهم لجميع المسلمين، رغم الظروف الصعبة التي تمر فيها الحركة الإسلامية في تركيا المتأتركة غصبا، وكنت شديد الفرح للهمة والعزيمة التي تتفجر في قلوبهم وهم يتحدثون عن الصحوة والعودة الى رحاب الاسلام الذي يروه في تركيا كل يوم، يا الله ... هؤلاء يفتنون في دينهم ويحاربون ويقاطعون لأجل ذلك، ومازادهم الا إيمانا وتسليما... أما نحن نعيش في عالم آخر لانعلم ولانهتم ولانساعد حتى بالدعاء لإخواننا هناك! ... كم نحن مقصرون في حق الله وحق الاسلام وواجبنا تجاه رسالتنا العظيمة.



بعد جلستنا هذه وجدت نفسي أتحدث مع أحد المسلمين من الهند، وأخذتنا الاحاديث الى الهند، وبساطة الناس وبساطة تدينهم، حيث أنهم يحتاجون الجهد الكبير لتصحيح عقائدهم ودينهم ووضعهم على الطريق الصحيح، ان ما نعانيه فعلا في مجتمعنا الإسلامي هو سوء الصورة التي ننقلها نحن المسلمون، بتطبيقنا السيء والمنتقى والمجتزأ لدين الله، فلسنا سوى أشخاص يدعون الإسلام ويفعلون كل ماهو يناقضه، ومن ثم نستعجب من العالم الغربي وغير المسلمين كيف أنهم لايرون الدين الحق!! وأين يروه؟ فينا؟ في قلوبنا؟ في عقولنا؟ في تصرفاتنا؟ في أخلاقنا؟ في معاملاتنا؟!
اذن فلسنا مقصرين في حق أنفسنا فقط، بل وفي حق دعوتنا وديننا، فتقصيرنا سيلاحقنا في كل مكان، على الصعيد الشخصي في علاقتنا بخالقنا، وفي الصورة السيئة التي نلصقها بأنفسنا للإسلام!

تصادف ذلك مع قرائتي لكتاب "خواطر على طريق الدعوة" للشيخ "محمد حسان" وهو كتاب قيم جدا، يفتح الأعين والقلوب على ثقل الحمل الملقى على الإنسان (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا) فكل المسلمين وأرض المسلمين هي مسؤولية كل فرد، ومساعدة المسلمين في الخارج وتبيين أمور دينهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم هو واجبنا جميعا!

بعد هذه الأحاديث البسيطة عدنا الى الجماعة التركية وجلسنا للسحور معا، وكانت من أطيب الجلسات والحمدلله، وبعد الفجر ودعتهم وافترقنا حيث كانت قافلتي ستتجه يومها الى أشرف بقاع الأرض، الى البيت الحرام.

أما في البيت الحرام فكان لي لقاء مختلف تماما، فبعد ليلة الختمة المباركة وقبل صلاة التهجد، توجهت مع بعض رفاق الرحلة الطيبين الذين تعرفت عليهم الى صحن الكعبة، حيث كان عدد الطائفين قليلا نسبيا، وعدد "المصطافين" على ضفاف الصحن قليلا أيضا مما يسمح لنا "بفرش" سجاجيدنا والجلوس في مواجهة الكعبة المشرفة.
بدأت بركعتين نافلة بينما ذهب أحد صديقي لقضاء حاجته، وإذ بأحد الأفارقة يجلس مكانه! أتممت صلاتي ثم عزمت التحدث إليه لأبين له أنه مكان صاحبي... الخ. فواجهني بابتسامة أربكتني وأسقطت خطة الهجوم التي صادقت عليها!
كان الأخ سعد من نيجيريا، وبما أنني زرت نيجيريا قبل عام وشهر تقريبا (أول يوم في رمضان الفائت) كنت أعرف القليل عنها وأحوالها، وأخذتنا الأحاديث (بالانجليزية طبعا) الى أن اكتشفت أنه مشرف وموجه لغة عربية!! فأكملنا الحديث بالعربية، نيجيريا بلد ضخم، تعداد سكانه قرابة ال 140 مليون ونسبة المسلمين فيها قرابة ال60 %.. وحيث أن الأخ العزيز من ولاية في نيجيريا تسمى كانوو، أخذ يحدثني عنها بأنها أكبر الولايات المسلمة هناك بنسبة 99% من المسلمين، والحكم فيها حسب الشريعة الإسلامية، وأن اللغة الرسمية هناك هي العربية، حتى أن أبناءها كانوا لايستطيعون العمل في وظائف خارج قطاع التعليم لعدم معرفتهم باللغة الإنجليزية الى بدأووا في تعليمهم الإنجليزية الى جانب العربية.
هذه الولاية كانت مركز انطلاق قوافل الجهاد والفتح الإسلامي الى كافة الولايات الإخرى في نيجيريا، الى أن انتشر دين الله تعالى في كافة بقاع البلاد وماحولها.

ما أثار انتباهي وغيظي وحنقي هو أن الأخ العزيز قد اعتمر خمس مرات وحج أربع مرات، بينما نحن في الأردن ليس مسموح لنا بأن نحج قبل أن نصل أرذل العمر ونحج على الكراسي المتحركة ان استطعنا ذلك أصلا!!



كان هذا لقاء دافئا بين مجموعة من المسلمين الذين فرقت بينهم المساحات الشاسعة، وجمعتهم كلمة التوحيد. ربما هذا هو أكثر ما شغلني خلال الرحلة، واجبنا نحو جميع الأمم المسلمة المظلومة والمقهورة والتائهة، ابتداء بفلسطين الحبيبة المغتصبة، وغزة الجريحة المحاصرة الصامدة ومرورا بكافة مناطق الظلم والاستبداد والقلاقل كالشيشان ولبنان وأفغانستان والصومال والسودان والفلبين والبوسنة وتركيا ونيجيريا والعراق.... والقائمة طويلة فعلا..

لقد من الله علينا بزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي والتعبد فيهما خلال شهر الخير والبركات، و اتباعا لأمر الحبيب المصطفى (لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد...) ندعوا الله أن يمن علينا بفتح قريب، وشد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك، فاتحين منتصرين مكبرين مهللين، ويومئذ يفرح المؤمنون.

Tuesday, September 23, 2008

غدا نشد الرحال الى بيت الله الحرام ان شاء المولى

غدا نشد الرحال الى بيت الله الحرام ان شاء المولى


وأخيرا واتتني الفرصة... وأخيرا تحقق ما كان أشبه بالحلم...
زيارة الديار المقدسة .. والروضة المباركة .. والكعبة المشرفة
سجود والتصاق بأرض الرسالة .. وجلوس مع الحبيب
المصطفى
...

حاولت "الرمضانات" السابقة أن أتشرف بهذه الزيارة .. لكن، وفي كل مرة يتم تأجيل الموضوع لظروف مختلفة

وعقدنا العزم هذه المرة ... والحمدلله .. بت على مشارف تحقيق هذه الرغبة

دعواتنا لكم ... ودعواتكم لنا

والله ولي التوفيق

Thursday, May 15, 2008

George Galloway, what a speach..!

This is the great speach that George Galloway performed in Jordan...
i'll come back later to comment on a lot of points he mentioned.. enjoy

the link to google video is here

Sunday, May 11, 2008

ستون عاما .. ويقترب الفجر

في ذكرى نكبتنا الستين ... ذكرى اغتصاب الكيان المسخ لأرضنا ... ذكرى أم المذابح ... أم السرقات أمام أنظار الجميع ... نقف اليوم وحيدين ... والكل يحاول نهش أجسادنا ... وما تبقى لنا من كرامة ... ستون عاما مضت ... ستون عاما من "النضال" ... والنتيجة ... حصار ظالم تآمري على قوى المقاومة ... وظلام دامس

في هذه الذكرى الأليمة .. ولنمسح عن جبيننا غبار العام الستين من ذلنا .. ولنقولها للعالم أجمع .. بأننا لم ولن نسلم ...

حتى آخر قطرة دم في فلسطين

حتى آخر فلسطيني في الشتات

حتى آخر مسلم في الكون

تدعوكم النقابات المهنية لحضور فعاليات

ستون عاما واقترب الفجر

وذلك حسب البرنامج التالي

اليوم

الفعالية


الساعة

المكان

الثلاثاء

13/5/2008

ندوة (60 عاما – واقترب الفجر)

المتحدثون:

النائب البريطاني جورج غالوي

أستاذ فرج شلهوب

أستاذ عدنان الحسيني/فلسطين

7:30

مساء

الرشيد

الخميس

15/5/2008

مهرجان إنشادي

فرقة الروابي

المنشد راجي النور

المنشد حمزة أبو السيد

8 - 10

مساء

الساحة الخارجية

السبت

17/5/2008

خنساوات في ذكرى النكبة .. للنساء

شهادات من النكبة

دبكة وإنشاد لقاءات مباشرة

11 - 1

ظهرا

الرشيد

ابناؤنا ... على درب التحرير ... للأطفال

قصة رسم على الوجه مسابقات عرض سلايدات انشاد وشعر

الزهراء

الاثنين

19/5/2008

صيام وإفطار تضامنا مع قطاع غزة في وجه الحصار الظالم

سعر التذكرة 3 دنانير


6:30

مساء

الرشيد


Monday, February 4, 2008

ما أنذلك يا قلاب

البارحة كنت أقرأ مقال صالح القلاب في جريدة الرأي... ياله من وقح حقيقة:

افتتح مقاله بالتالي

"
سؤال يجب توجيهه للذين تغنوا بتدفق أهل غـزة نحو المدن المصرية المتاخمة وهذا السؤال هو : ما هي البطولة في أن يفرُّ شعب من وطنه بهذه الطريقة وأن يجتاز الحواجز التي إجتازها هروباً من فردوس ''حماس'' الذي وعدت به ''الغزيين'' عندما قامت بإنقلابها في منتصف شهر حزيران الماضي ...؟!
"
واختتمه بالتالي:
"
إن أسوأ ما في هذا الذي حصل هو أنه أظهر أن هذا الجزء من الشعب الفلسطيني لم يعد متمسكاً بوطنه وأن تجربة نحو ستة شهور تحت حكم حماس ''الطالباني'' قد أوصلته إلى اليأس والإحباط ويقيناً لو أن مصر سهَّلت الأمور وفتحت مسرباً يفضي حتى إلى المجهول فإنه لن يبقى في قطاع غزة إلا ''القوة التنفيذية'' بقيادة سعيد صيام وفقه الله وأطال عمره !!
"
...

إذن ... في رأي هذا النذل أصبح شعب غزة يهرب وينزح إلى الخارج ... وتناسى كل صموده أيام الاجتياحات والضرب والتدمير ... تناسى سيول الدم في بيت حانون... تناسى دموع اليتامى .. وأمهات الشهداء وهن يودعن فلذاتهن .. ويصرخن بدموع العز في وجه المحتل رافضين التنازل ...

تناسى مئات العالقين في العريش .. والذين لم يبدلوا طوال سبعة أشهر ... ولم يقبلوا بغير ظلام غزة ينير قلوبهم .. وببرد غزة يدفئ أوصالهم .. وبتراب غزة يحتضنهم ... حتى لو كانت دون خبز أو كهرباء ...

فما لايفهمه هذا النذل أن الوطن .. هو الوطن ... لايباع ..لايستبدل .. ولاينسى ...

اترك اهل غزة بحالهم .. والجم عنهم لسانك العفن .. لأنهم أكبر وأعظم من أن يتحدث سفيه مثلك في شأنهم

Tuesday, January 22, 2008

فركة أذن


أخيرا ... تفضل علينا باراك وأعطى موافقته مشكورا على إدخال كميات بسيطة من الوقود لغايات تشغيل مولدات الكهرباء وليوم واحد فقط

إذن .. ليلتين من الظلام الدامس ... 1700 مريض على الأسرة كادوا يلفظون أرواحهم .. و(تنكتين) وقود ستغلق أفواهنا جميعا!! هذا حصاد اليومين!!

ورويدا رويدا بدأ الشعب العربي الأصيل يبلع فكرة الحصار .. فبعد قطع الأموال قامت المظاهرات والتنديدات والتهديدات العربية وملأت الشاشات ... ثم هدأت فجأة كسحابة صيف ... ثم قطعوا الرواتب تماما ... وتململ العرب ونددوا وطالبوا .. ثم قطعوا المساعدات الإنسانية.. وزمجر العرب وشجبوا واستنكروا وكانت قمة عربية... ولاشيء .. ثم تقليل كميات الوقود .. وصولا الى قطع الوقود والكهرباء وإغراق غزة في غياهب الظلم والظلام!!

فماذا نحن فاعلون غير الذي فعلناه؟!؟

مع الملاحظة بأن القصف والذبح والاغتيال لم يتوقف يوما

ليس المطلوب إعادة الإمدادات من قبل الكيان الصهيوني!! بل المطلوب فك رقبة غزة من براثن هذا العدو!! الذي يخنقها كلما حاولت رفع هامتها.. وينكل فيها أشد التنكيل

لماذا يذهب النفط والغاز العربي الى أمريكا والكيان بلا أدنى خجل.. ليقوم بعدها وبكل وقاحة بقطعه (وهو أصلا من عندنا) عن غزة!!

لماذا تستمد غزة وقودها وكهربائها من الكيان؟

لماذا لايمكننا فتح معبر رفح؟!

ولماذا نرضى بفركة أذن بين فينة وأخرى من اليهود والأمريكان.. بينما يمكننا "رفش بطنهم"؟!

لسنا نطبل ونزمر هنا لكي تعود كهرباء غزة.. أو لكي تدخل شحنتان من الأدوية لمستشفيات القطاع .. ولا لكي تعود رواتب الآلاف الى جريانها

لا ... نحن نطالب فقط .. بأن يكون قرارنا ملكنا!!

هذا أساس المشكلة ... وأساس الحل


Monday, January 21, 2008

غزة ... عزة ... وذل


إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا، هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا





غزة تقوم ليلها في ظلام دامس... مئات المرضى ينتظرون ساعتهم... ساعة وفاة مؤلمة صعبة عند انتهاء آخر قطرات الوقود الذي يغذي مستشفيات السجن الضخم... فضائية الأقصى توقف بثها لتجهز وقود مولداتها خدمة لهذه المستشفيات... الشوارع تغص بالظلام... ونور أضواء السيارات يكاد يفنى... آخر كسرات الخبز يمضغها.. لا .. بل "يقرشها" الأطفال متحلقين حول آخر قطرات الكاز التي تعطي الفانوس نوره...



لست خائفا على شعب غزة فقد ذاق كأس الحنظل مرارا وتكرارا... ذاقها بالعز الذي هو أهل له.. فلن تنول من عزيمته هذه الأحداث، وسيبقى مثالا للصمود...



لكنني أخشى على المرضى... من ارتبطت حياتهم بالأجهزة الطبية... جرحى التصعيد الأخير... الأطفال الرضع في الخداج... كيف يصمدون؟! ونحن نتحدث عن حياتهم... لا عن كمالية زائدة يبيعونها ليشتروا خبزا... ولا ضرورة يستغنى عنها لسد رمق الأبناء... نحن لانتحدث عن معركة صمود وتحد وإرادة... بل نتحدث عن حياة هؤلاء المرضى... التي ارتبطت بخزان الوقود في أحد أطراف المشفى.. وبصناع القرار الذين لم يحركوا ساكنا... وبشعوب باتت ليلتها مطمئنة بعد أن أدت واجبها بقذائف دعوية جاهزة ومكررة على اليهود


Thursday, January 17, 2008

مقال صهيوني ... الأرض مقابل القسام

في هذا المقال يضع الكاتب الصهيوني يده على نقطة مهمة، أننا شعب لايهزنا الحصار والدمار... ولن يوقفنا شيء سوى عودة الأرض والدار..
نعم، نحزن على شهدائنا، وينفطر قلبنا على جرحانا، ونحني رأسنا في صمت لتضحيات قادة مقاومتنا من حماس والجهاد وكل القادة الميدانيين... ونعاني من شدة حصارنا
... لكن لاشيء يزحزحنا عن ثوابتنا... لاشيء!!

فقد قال رب العزة في سورة التوبة
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدي القوم الفاسقين


لبيك يا الله ... لبيك يا ربنا... كلا ليست أحب إلينا من جهاد في سبيلك ... وهاهم عبادك في غزة يقولونها بأفعالهم ... لا ليست أحب من رضوانك...

اذن، أدرك الكاتب عجز القصف والقتل والتجويع في دفعنا للتنازل، ووقف المقاومة،ولا حل أمامه سوى إعادة احتلال الجزء الشمالي من القطاع ... عله يوقف إطلاق الصواريخ "العبثية" و "مواسير الكرتون" ، و "الألعاب النارية" التي لم ولن يجد لها حلا ... لأنه (وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى)

ربنا انصر عبادك المجاهدين في غزة، إذ يكاد يبرز لهم عدوك الغادر بالعدد والعدة ... ربنا أفرغ عليهم صبرا وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين

أترككم مع المقال


الأرض مقابل القسام

تسفي هاوزر - يديعوت

فشل فك الارتباط، سيطرة حماس على غزة واستمرار نار القسام تستدعي تفكيرا "خارج العلبة" بالنسبة لاعادة قدرة الردع، التي ضاعت ولم تعد، التمسك المرضي بالاكتفاء بالبحث عن حل سلبي، دفاعي، يشجع فقط النهج العدواني الفلسطيني ويعزز حماس. على الدولة أن تغير قواعد اللعب، وأن تجبي من الاراضي الحماسية ثمن الهجمات بشكل فاعل. التفكير السياسي يجب ان يعدل في ضوء التفسير السوقي الذي يعطى لسياسة الحل الوسط خاصتنا، التي تلصق بكل انسحاب شارة ضعف.

ما يحصل في غزة بعد الانسحاب يثبت مرة اخرى بان القيمة العليا للمجتمع الفلسطيني ليست حياة الانسان وليست الرفاه الاقتصادي، بل الارض. وعليه، الى جانب صيغة "الارض مقابل السلام" يجب أن نلصق صيغة "الارض مقابل الحرب"، وان نضع الخيار بيد جيراننا.

استمرار نار القسام يفترض ويبرر الاستيلاء حربيا على "النطاق الشمالي" للقطاع، حيث تطلق معظم الصواريخ. منذ البداية الانسحاب من هذه المنطقة كان سخافة امنية وسياسية، لم يترافق وبحث جماهيري حقيقي. كل شيء غاب في معمعان فك الارتباط. وحتى معارضة ايهود براك الانسحاب من هذه المنطقة لم تحظى باي صدى، إذ وعدونا بـ هونغ كونغ خلف الجدار.

الاستغلال الذي يمارسه الفلسطينيون للانسحاب احادي الجانب يستدعي اعادة تقويم لنهج الانسحاب حتى آخر سنتيمتر. المس المتواصل بحقوق الانسان في منطقة غلاف غزة يبرر اعادة الاستيلاء على المنطقة الفارغة، في ظل الايضاح للفلسطينيين وللاسرة الدولية بانه بدل قتل مدنيين، هدم بنى تحتية أو قطع المياه والكهرباء عن السكان عديمي الوسيلة، فقد اختارت الدولة الخطوة الاكثر انسانية: الاستيلاء على الاراضي المسيطرة ومنع النار على السكان المدنيين.

فقدان الارض هو العصا الاكثر ايلاما لفكرة حماس الاصيلة. هذه شارة السعر الحقيقية في غزة. ليس حياة الانسان وبالتأكيد ليس الرفاه الاقتصادي وباقي الخدمات المتعلقة بتوريد الكهرباء، كما هو وارد في الحضارات الغربية. فحص الانسحاب من هذه المناطق سيتم في المستقبل فقط في اطار اتفاق شامل يضمن أمن مواطني الكيان، وبتصميم وحساسية علينا أن نخلق معادلة جديدة حيال الفلسطينيين: "الارض يتلقونها في السلام ويفقدونها في الحرب". ومثلما يدمج الفلسطينيون المقاومة بالمفاوضات السياسية، علينا نحن ايضا ان نعرف كيف ندمج عصا احتلال الارض وجزرة السلام.

لا أمل في حل وسط من جانب الفلسطينيين عندما لا يكون هناك ثمن اقليمي لصواريخ القسام، إذ ان كل مطلب اقليمي بالحد الادنى من جانبنا في المفاوضات مع ابو مازن يقاس بانجازات "حتى السنتيمتر الاخير" في غزة – انجازات يحتفظ بها ايضا عندما يجعل العدوان الحماسي الحياة في النقب الغربي متعذرة.

هذه المعادلة تجذر في المجتمع الفلسطيني المفهوم الواقعي الحماسي المشوه والذي أساسه: "الارض نحصل عليها في الحرب ونفقدها في السلام". من هنا، فليس فقط محبو الحياة العاديين في سديروت يجب أن يؤيدوا ازالة القدسية عن مباديء فك الارتباط الفاشل، بل وايضا المتفائلون جدا، الذين يؤمنون بانه تختبيء في مكان ما خلف التلة صيغة ما للسلام مع الفلسطينيين