البارحة كنت أقرأ مقال صالح القلاب في جريدة الرأي... ياله من وقح حقيقة:
افتتح مقاله بالتالي
"
سؤال يجب توجيهه للذين تغنوا بتدفق أهل غـزة نحو المدن المصرية المتاخمة وهذا السؤال هو : ما هي البطولة في أن يفرُّ شعب من وطنه بهذه الطريقة وأن يجتاز الحواجز التي إجتازها هروباً من فردوس ''حماس'' الذي وعدت به ''الغزيين'' عندما قامت بإنقلابها في منتصف شهر حزيران الماضي ...؟!
"
واختتمه بالتالي:
"
إن أسوأ ما في هذا الذي حصل هو أنه أظهر أن هذا الجزء من الشعب الفلسطيني لم يعد متمسكاً بوطنه وأن تجربة نحو ستة شهور تحت حكم حماس ''الطالباني'' قد أوصلته إلى اليأس والإحباط ويقيناً لو أن مصر سهَّلت الأمور وفتحت مسرباً يفضي حتى إلى المجهول فإنه لن يبقى في قطاع غزة إلا ''القوة التنفيذية'' بقيادة سعيد صيام وفقه الله وأطال عمره !!
"
...
إذن ... في رأي هذا النذل أصبح شعب غزة يهرب وينزح إلى الخارج ... وتناسى كل صموده أيام الاجتياحات والضرب والتدمير ... تناسى سيول الدم في بيت حانون... تناسى دموع اليتامى .. وأمهات الشهداء وهن يودعن فلذاتهن .. ويصرخن بدموع العز في وجه المحتل رافضين التنازل ...
تناسى مئات العالقين في العريش .. والذين لم يبدلوا طوال سبعة أشهر ... ولم يقبلوا بغير ظلام غزة ينير قلوبهم .. وببرد غزة يدفئ أوصالهم .. وبتراب غزة يحتضنهم ... حتى لو كانت دون خبز أو كهرباء ...
فما لايفهمه هذا النذل أن الوطن .. هو الوطن ... لايباع ..لايستبدل .. ولاينسى ...
اترك اهل غزة بحالهم .. والجم عنهم لسانك العفن .. لأنهم أكبر وأعظم من أن يتحدث سفيه مثلك في شأنهم
افتتح مقاله بالتالي
"
سؤال يجب توجيهه للذين تغنوا بتدفق أهل غـزة نحو المدن المصرية المتاخمة وهذا السؤال هو : ما هي البطولة في أن يفرُّ شعب من وطنه بهذه الطريقة وأن يجتاز الحواجز التي إجتازها هروباً من فردوس ''حماس'' الذي وعدت به ''الغزيين'' عندما قامت بإنقلابها في منتصف شهر حزيران الماضي ...؟!
"
واختتمه بالتالي:
"
إن أسوأ ما في هذا الذي حصل هو أنه أظهر أن هذا الجزء من الشعب الفلسطيني لم يعد متمسكاً بوطنه وأن تجربة نحو ستة شهور تحت حكم حماس ''الطالباني'' قد أوصلته إلى اليأس والإحباط ويقيناً لو أن مصر سهَّلت الأمور وفتحت مسرباً يفضي حتى إلى المجهول فإنه لن يبقى في قطاع غزة إلا ''القوة التنفيذية'' بقيادة سعيد صيام وفقه الله وأطال عمره !!
"
...
إذن ... في رأي هذا النذل أصبح شعب غزة يهرب وينزح إلى الخارج ... وتناسى كل صموده أيام الاجتياحات والضرب والتدمير ... تناسى سيول الدم في بيت حانون... تناسى دموع اليتامى .. وأمهات الشهداء وهن يودعن فلذاتهن .. ويصرخن بدموع العز في وجه المحتل رافضين التنازل ...
تناسى مئات العالقين في العريش .. والذين لم يبدلوا طوال سبعة أشهر ... ولم يقبلوا بغير ظلام غزة ينير قلوبهم .. وببرد غزة يدفئ أوصالهم .. وبتراب غزة يحتضنهم ... حتى لو كانت دون خبز أو كهرباء ...
فما لايفهمه هذا النذل أن الوطن .. هو الوطن ... لايباع ..لايستبدل .. ولاينسى ...
اترك اهل غزة بحالهم .. والجم عنهم لسانك العفن .. لأنهم أكبر وأعظم من أن يتحدث سفيه مثلك في شأنهم

2 comments:
إالي ما بيعرفه هذا النذل انو ما في ولا واحد من أهل غزة طلع منها وما رجع .... الكل بعرف وعلى مشهد من العالم انهم راحو على مصر لشراء الحاجيات الاساسية والعودة الى الوطن
الموت في الوطن يا سيد نذل القلاب أحسن من العيشة مع أشكالك
صحيح .. والحقيقة المرة في وجه هذا النذل أن سكان غزة -رغم كل الحصار والجوع والفقر- ذهبوا لمصر واشتروا مايحتاجونه بنقودهم!!!!!
لم يطلبوا صدقة أو اي حسنة من أحد .. بنقودهم .. وفقرهم .. وعزتهم ... اشتروا مايريدون .. وعادو إلى غزة .. واستعدوا لمرحلة أخرى من المواجهة ..
Post a Comment