في هذا المقال يضع الكاتب الصهيوني يده على نقطة مهمة، أننا شعب لايهزنا الحصار والدمار... ولن يوقفنا شيء سوى عودة الأرض والدار..
نعم، نحزن على شهدائنا، وينفطر قلبنا على جرحانا، ونحني رأسنا في صمت لتضحيات قادة مقاومتنا من حماس والجهاد وكل القادة الميدانيين... ونعاني من شدة حصارنا
... لكن لاشيء يزحزحنا عن ثوابتنا... لاشيء!!
نعم، نحزن على شهدائنا، وينفطر قلبنا على جرحانا، ونحني رأسنا في صمت لتضحيات قادة مقاومتنا من حماس والجهاد وكل القادة الميدانيين... ونعاني من شدة حصارنا
... لكن لاشيء يزحزحنا عن ثوابتنا... لاشيء!!
فقد قال رب العزة في سورة التوبة
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لايهدي القوم الفاسقين
لبيك يا الله ... لبيك يا ربنا... كلا ليست أحب إلينا من جهاد في سبيلك ... وهاهم عبادك في غزة يقولونها بأفعالهم ... لا ليست أحب من رضوانك...
اذن، أدرك الكاتب عجز القصف والقتل والتجويع في دفعنا للتنازل، ووقف المقاومة،ولا حل أمامه سوى إعادة احتلال الجزء الشمالي من القطاع ... عله يوقف إطلاق الصواريخ "العبثية" و "مواسير الكرتون" ، و "الألعاب النارية" التي لم ولن يجد لها حلا ... لأنه (وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى)
ربنا انصر عبادك المجاهدين في غزة، إذ يكاد يبرز لهم عدوك الغادر بالعدد والعدة ... ربنا أفرغ عليهم صبرا وثبت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين
أترككم مع المقال
الأرض مقابل القسام
تسفي هاوزر - يديعوت
فشل فك الارتباط، سيطرة حماس على غزة واستمرار نار القسام تستدعي تفكيرا "خارج العلبة" بالنسبة لاعادة قدرة الردع، التي ضاعت ولم تعد، التمسك المرضي بالاكتفاء بالبحث عن حل سلبي، دفاعي، يشجع فقط النهج العدواني الفلسطيني ويعزز حماس. على الدولة أن تغير قواعد اللعب، وأن تجبي من الاراضي الحماسية ثمن الهجمات بشكل فاعل. التفكير السياسي يجب ان يعدل في ضوء التفسير السوقي الذي يعطى لسياسة الحل الوسط خاصتنا، التي تلصق بكل انسحاب شارة ضعف.
ما يحصل في غزة بعد الانسحاب يثبت مرة اخرى بان القيمة العليا للمجتمع الفلسطيني ليست حياة الانسان وليست الرفاه الاقتصادي، بل الارض. وعليه، الى جانب صيغة "الارض مقابل السلام" يجب أن نلصق صيغة "الارض مقابل الحرب"، وان نضع الخيار بيد جيراننا.
استمرار نار القسام يفترض ويبرر الاستيلاء حربيا على "النطاق الشمالي" للقطاع، حيث تطلق معظم الصواريخ. منذ البداية الانسحاب من هذه المنطقة كان سخافة امنية وسياسية، لم يترافق وبحث جماهيري حقيقي. كل شيء غاب في معمعان فك الارتباط. وحتى معارضة ايهود براك الانسحاب من هذه المنطقة لم تحظى باي صدى، إذ وعدونا بـ هونغ كونغ خلف الجدار.
الاستغلال الذي يمارسه الفلسطينيون للانسحاب احادي الجانب يستدعي اعادة تقويم لنهج الانسحاب حتى آخر سنتيمتر. المس المتواصل بحقوق الانسان في منطقة غلاف غزة يبرر اعادة الاستيلاء على المنطقة الفارغة، في ظل الايضاح للفلسطينيين وللاسرة الدولية بانه بدل قتل مدنيين، هدم بنى تحتية أو قطع المياه والكهرباء عن السكان عديمي الوسيلة، فقد اختارت الدولة الخطوة الاكثر انسانية: الاستيلاء على الاراضي المسيطرة ومنع النار على السكان المدنيين.
فقدان الارض هو العصا الاكثر ايلاما لفكرة حماس الاصيلة. هذه شارة السعر الحقيقية في غزة. ليس حياة الانسان وبالتأكيد ليس الرفاه الاقتصادي وباقي الخدمات المتعلقة بتوريد الكهرباء، كما هو وارد في الحضارات الغربية. فحص الانسحاب من هذه المناطق سيتم في المستقبل فقط في اطار اتفاق شامل يضمن أمن مواطني الكيان، وبتصميم وحساسية علينا أن نخلق معادلة جديدة حيال الفلسطينيين: "الارض يتلقونها في السلام ويفقدونها في الحرب". ومثلما يدمج الفلسطينيون المقاومة بالمفاوضات السياسية، علينا نحن ايضا ان نعرف كيف ندمج عصا احتلال الارض وجزرة السلام.
لا أمل في حل وسط من جانب الفلسطينيين عندما لا يكون هناك ثمن اقليمي لصواريخ القسام، إذ ان كل مطلب اقليمي بالحد الادنى من جانبنا في المفاوضات مع ابو مازن يقاس بانجازات "حتى السنتيمتر الاخير" في غزة – انجازات يحتفظ بها ايضا عندما يجعل العدوان الحماسي الحياة في النقب الغربي متعذرة.
هذه المعادلة تجذر في المجتمع الفلسطيني المفهوم الواقعي الحماسي المشوه والذي أساسه: "الارض نحصل عليها في الحرب ونفقدها في السلام". من هنا، فليس فقط محبو الحياة العاديين في سديروت يجب أن يؤيدوا ازالة القدسية عن مباديء فك الارتباط الفاشل، بل وايضا المتفائلون جدا، الذين يؤمنون بانه تختبيء في مكان ما خلف التلة صيغة ما للسلام مع الفلسطينيين

No comments:
Post a Comment