Sunday, May 31, 2009

استهزاء بالمقاطعة!!!

وصلتني رسالة اليوم صباحا (يافتاح ياعليم) تستهزء ببعض الإيميلات التي يتم تناقلها بشكل عام.. والمقطع الأول (لسا مابلشنا) يهاجم ويستهزء بدعوات المقاطعة
تعليق بسيط للأخ الكاتب المؤلف.. وأتمنى بأن يتم إرسالها حتى تصل ذلك "الإهبل" في عصر "الهبل":


""
إيميل ملخص لكل الإيميلات التي تقرأها... ويدل على عصر الهبل الي عايشينه هالأيام


أولا: المقاطعة:

قاطع المنتجات الأمريكية لأنها تدعم اسرائيل.

قاطع المنتجات البريطانية لأنها تدعم أمريكا.

قاطع المنتجات الدينامركية عشان الكاريكاتير.

قاطع المنتجات الهولندية عشان الفلم.

قاطع المنتجات الألمانية لأنها جنب الدول السابق ذكرها.
و بالنهاية كل الناس ببعثوا الايمالات لبعض من لاب توب كل البرامج الي فيه أمريكية، و هم قاعدين في ستاربكس بعد ما اتعشوا في كنتاكي و معاهم "تيك أوي" من ماكدونلدز.
""


بدي أفهم مين الغبي اللي كتب هالإيميل؟
إسقاط حقير من شخص حقير أوطى وأقل من أن يكون على قدر مسؤولية الأمة... إذا حضرتك قاعد بتشرب بدم إخوانك في ستاربكس .. وبتبعث هالإيميل بكل صفاقة .. فلا بارك الله بك .. وحشرك مع ستاربكس ومحبيه!!

يامن تهاجم المقاطعة .. يامن تدفع نقودك للشركات الداعمة للكيان الصهيوني..

هذه الشركات تقوم بدفع تبرعات دورية للكيان .. وهذه التبرعات تأتي من أرباحهم .. وهي نقودكم التي دفعتموها...

هذا يعني بأن جزءا -مهما كان صغيرا- من سعر فنجان القهوة أو الكولا أو السندويش يذهب للكيان الصهيوني ..
يشتري به الرصاص.. الذي يقتل الشعب الفلسطيني
يشتري به معولا .. أو آلية تحفر تحت المسجد الأقصى لتهدم أساسه

لسنا ندعي بأننا سنعيش بدون أي منتج أمريكي أو غربي .. لكن أقله .. قاطع من يدعم الكيان الصهيوني ماديا..

أيا هذا .. إذا كنت لاتستطيع شراء رصاصة للمقاومة .. فلا تشتريها لليهود

فالمال الذي أنت مسؤول عنه.. دفعته للقهوة .. فدخل في سعر الرصاصة التي قتلت ذاك الشهيد

ستسأل يوم القيامة وأنت بين يدي ربك .. عن مالك فيم استخدمته

ستسأل عن إخوتك المظلومين كيف نصرتهم!!

فلتكن لديك إجابة .. أقل إجابة..

يارب .. لم أبعث السلاح
لم أشترك في القتال
لم أتمكن من إيصال المساعدات
لكنني قاطعتهم فيك .. في سبيلك .. جهادا لنفسي .. ولمالي من أن ينفق في محاربتك .. وفي محاربة دينك وعبادك ومجاهديك...

ولك الخيار!

ولك مني أطيب تحية...

Sunday, May 10, 2009

أمية جحا .. عندما "نبكي" الرجال


لك الله يا أمية ... كنت أقرأ مقالك قبل أيام في وصف حالة زوجك الشهيد .. ذاك المقال الذي بعنوان "عندما يبكي الرجال" .. شعرت بقشعريرة شديدة تسري في جسدي .. وأنا أشهد لوحة من الثبات والصمود .. والدموع .. دموع الحرقة والغيرة للقعود عن الرباط .. والجهاد .. والاستشهاد.. تلك كانت دموع الشهيد ... وكانت دموعنا في جانب آخر تماما ... دموع المشفقين على حالنا .. الشاعرين بمسؤوليتنا .. والقاعدين عنها ... دموع من يخشى يوم يلقى ربه .. يوم يسأل عن عمره فيما أفناه ... وعن غزة وماقدم لها لدين الله.. عن الجوعى والمرضى والعراة .. عن المحاصرين المقاتلين في دينهم .. أين كان منهم وقت اشتد عليهم الغزاة..

شتان بين الموقفين ..

بين موقف المجاهد الشهيد وائل عقيلان ... وبين موقفي


شتان بين رد المجاهد الشهيد وائل .. وبين ردي

شتان بين جزائه .. وجزائي

شتان شتان


اللهم اغفر لنا زللنا وخطأنا .. واعف عنا وارحمنا واهدنا .. ولاتجعلنا ممن يتخلف راغبا .. واجعلنا جندا في سبيلك .. وثبت أقدامنا يوم اللقاء .. وأحسن خاتمتنا .. ويسر لنا طريق الشهادة في سبيلك يا الله يارحمن

...

وائل عقيلان ... شهيد جديد .. جراء الحصار التواطئي .. حسبنا الله ونعم الوكيل في جميع من تواطئ وحاصر وسجن هؤلاء الأبطال وما الله بغافل عما يعملون

....

أدناه هو آخر مقال كتبته الكاتبة الكريمة الصابرة المجاهدة أمية جحا .. قبيل استشهاد زوجها الثاني شهيدا كما ودعت زوجها الأول شهيدا..
تصف فيه حالة الشهيد وائل .. رحمه الله وتقبله شهيدا في سبيله .. وأسكنه فسيح جنانه .. وألحقنا به في دربه شهداء مقبلين غير مدبرين..




--------------------


"" أمسك بيدي بقوة و سالت دمعة على خده - وكنت طوال عهدي بزوجي الذي قارب الأربع سنوات لم أره يذرف دمعة واحدة إلا مرتين ,الأولى عندما استشهد أخوه الصغير محمد قبل عام ونصف تقريبا...والثانية عندما أخذ يسرد لي أسماء من استشهد من رفاقه في الحرب على غزة وأسماء من سبقوه من رفاق قبل الحرب- وقال: لقد اشتقت للرباط يا أمية و في الصفوف الأمامية كما كنت دوما".



قلت له: لا شك ستعود قريبا يا حبيبي ..و تقاتل الأعداء بسلاحك...وستلقى الله شهيداً بعد عمر طويل وحسن عمل بإذن الله..فأنا ما ارتضيت إلا أن أتزوج برجل مجاهد في سبيل الله

قال بصوت ضعيف :ماذا سترسمين غدا

قلت: الأخبار تتحدث عن عودة جولات الحوار و المصالحة الوطنية في القاهرة

صمت...و شد على يدي ...وأغمض عينيه و نام

دقائق معدودة و فتح ممرض باب الغرفة وقال: موعد الإبرة

فتح وائل عينيه .. و رسم ابتسامة على شفتيه وقال للممرض : ألا يوجد إبرة بطعم الدجاج

ضحك الممرض وقال وهو يمسح موضع الإبرة : ان شاء الله تشفى قريبا وتعود لتأكل كل أصناف الطعام.

غادر الممرض الغرفة و أقفل الباب

قال وائل:ماذا حدث بموضوع السفر للعلاج في الخارج؟

قلت:الإجراءات من الجانب الفلسطيني تمت ...ولم يبق سوى معبر رفح

ضحك متوجعاً: أليس هو المعبر ذاته, الذي أقفل في وجهنا قبل عام و نصف, وأبقانا عالقين في مصر حوالي تسعة أشهر!!!

ضحكت بمرارة وقلت: بلى..هو ذاته

ثم قال بحزن: رسمت كثيرا عن معبر رفح, و معاناة المرضى و المحاصرين و العالقين...ولم يدر بخلدك يوما ان ينضم زوجك الى قافلة المرضى الذين ينتظرون فتح المعبر!!!



قلت: الحمد لله رب العالمين في السراء و الضراء...قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

صمت من جديد.... و أخذ يتحسس مكان الجرح الغائر في بطنه...ثم قال: ليتها كانت رصاصة صوبها نحوي صهيوني و انا أقاتل

ثم أغمض عينيه... ولكن ليس لينام هذه المرة...!

بل كان يجاهد , ليمنع الدموع ان تسيل

كنت أرى عراك جفنيه و ارتعاشة أهدابه

بينما لم يقو جفناي ان يصدا سيل الدموع الجارف

كنت أبكي بصمت.... و أنتحب بلا صوت

قال و لا يزال مغمض العينين: كلها ابتلاءات من الله يا أمية ...وعسانا نكون من الصابرين و المأجورين

ثم أمسك بيدي و شد عليها بقوة

ثم نام

كان متعبا جدا... و كنت حريصة ان يحظى بقسط من النوم و الراحة.... وكنت أوقن ان قبلتي التي طبعتها على جبينه عندما هممت بالخروج من المشفى لن توقظه

آثرت ان امشي

شوارع عدة مررت بها..كانت خطواتي سريعة بسرعة دقات قلبي الموجوع لحال زوجي

كنت أبكي بحرقة وكادت الدموع تخفي عني معالم الطريق...

لم يكن يهمني من أنا و من اكون..

و لم يكن يهمني إن كانت عيون المارة ترمقني

كل ما كان يهمني ولا يزال.... أني زوجة... لا تريد ان تفقد زوجها بسبب الحصار

أليس فتح الطرق و المعابر.. وإنهاء الحصار... و إعادة حقنا في العيش بحرية و كرامة ... وحقنا في السفر والتنقل... وحقنا في العلاج..... وحقنا في التعليم ... أولى من فتح الطرق و المعابر لجولات حوار...ثبت أنها لا تشفي من سقم و لا تسمن من جوع!!"



Tuesday, December 30, 2008

لنعمل من أجل غزة ...

بسم الله القاهر فوق عباده الرحمن الرحيم.. المعز المذل القوي العزيز الجبار المتكبر

اهتزت أركان المعمورة وارتجت وارتجفت وتزلزلت قلوبنا وأرواحنا ونحن نرقب من على شاشات فضائياتنا ما حدث ويحدث في غزة الصمود

وأنا من هنا باسمي وباسم نقابة المهندسين وباسم جيوش المهندسين في كل مكان، وجميع المسلمين والعرب وكل من في قلبه ذرة إنسانية
ندعوا الجميع لاتخاذ موقف حاسم .. والقيام بكل مايمكنه أن يقوم به.. فكل جهد مهم .. وكل مساهمة مهمة ...

أدعوا الجميع في الأردن الحبيب أرض الحشد والرباط .. وجموع المهندسين بالمشاركة في الحملات التالية وتقديم كافة أنواع الدعم من أموال ومواد عينية وأدوية ودماء ...

تاليا حملات التبرعات في الأردن والسعودية ومصر وكل العالم


--------------------------
أولا: في الأردن

مجمع النقابات المهنية ونقابة المهندسين
يقوم المجمع باستقبال التبرعات المباشرة وإيصالها لأسر الشهداء والمحاصرين في غزة .. كما ويمكن التبرع العيني والنقدي مباشرة في مختلف فروع نقابة المهندسين في المملكة
http://www.facebook.com/event.php?eid=45939571919
كما وتتواجد أمام مجمع النقابات في الشميساني سيارات للتبرع بالدم تنطلق يوميا الى غزة وقد انطلقت فعليا اليوم

الهيئة الخيرية الهاشمية تستقبل التبرعات
1 ـ رقم حساب الخاص بالهيئة:البنك الاسلامي الاردني حساب رقم (12920)بنك الاتحاد حساب رقم (245666)2 ـ التبرعات العينية:مستودعات الهيئة في منطقة المحطة شارع المحطة القديم (الملك عبدالله الاول)هاتف: (4618130) - (4618131)3 ـ لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالهيئة على هاتف رقم:(5523190) فرعي 112( ـ 118)


حملة تبرعات جبهة العمل الإسلامي في مختلف مواقع المملكة، وذلك بالتوجه لمكاتبها في المملكة

حملة التبرع بالدم لصالح غزة في المدينة الطبية بشكل رسمي وفي أي من بنوك الدم
كما ويمكن التبرع من خلال سيارات التبرع بالدم أمام مجمع النقابات في الشميساني

--------------------------
ثانيا: الإخوة في السعودية
حملة الندوة العالمية للشباب الإسلامي لإغاثة غزة
المعلومات على الرابط التالي:
http://www.wamy.org/index.cfm?method=home.con&ContentID=3142

حملة تبرع الدم في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض وجدة

--------------------------
ثالثا: الإخوة في مصر
هناك العديد من الفعاليات في مصر أبرزها

إتحاد الأطباء العرب
لجنة الإغاثة والطوارئ

القاهرة:42 ش القصر العينى -دار الحكمة ت/27961792
مدينة نصر : 7 ش على أمين-تقاطع ش الطيران بجوار المخبز الآلى ت/24019369
الإسكندرية: 22 شارع بورسعيد - الشاطبى
ت/ 035907590
موبيل/0103226244

للتبرع عن طريق التحويلات البنكية: ـ
رقم الحساب : 0/1/21090 بنك قناة السويس-الدقى

CIB البنك التجارى الدولى
10/90002914

لكي يصلك المندوب فى حالات المبالغ الكبيرة نسبيا :ـ
موبيل/0104002121

--------------------------

رابعا: كل العالم
عن طريق الموقع الإلكتروني لفك الحصار عن غزة ولدعم سفن فك الحصار خصوصا Free Ghaza and Liberity
حيث أنها تحتاج الدعم المادي لاستمرار إرسالها
http://www.freegaza.org/index.php?module=funds_needed

--------------------------
خامسا: الدعوات والقنوت في كل صلاة
http://www.facebook.com/topic.php?uid=7354024850&topic=6190


الرجاء ممن لديه معلومات عن مواقع ومراكز تبرع أخرى في كل مكان أن يشاركنا بها

سنقف غدا أمام الله ونسأل عما قدمنا ... فلنتق الله ولو بشق تمرة...

دمتم أحرارا


Monday, December 15, 2008

فلتخرس أيها العالم المتخاذل ... هنا غزة

هنا غزة ... المنطقة المنكوبة ... بدون ماء ولاغذاء ولا كهرباء ...
بدون أدوية .. بدون رواتب ...
بدون أي مقومات حياة...
هنا في غزة ... لاشيء أبدا بقي لهم ...
غزة فريدة من نوعها ... فهي تفتقد كل مانمتلك ... وتمتلك كل ما نفتقد

غزة ... الحصار ... الجوع ... الفقر ... المرض ... القتل ... التشريد
وغزة ... الحرية ... العزة ... الكرامة ... البطولة ... الشهامة

رغم كل المآسي ... وتكالب القريب والغريب ... ونذالة الإخوة ... وقلة النخوة .. رغم كل شيء ... اجتمعت غزة في ساحاتها الخضراء ... تحمل رايات العز والكرامة ... وتعلنها في وجه العالم المشلول ... هي حماس .. هي خيارنا .. هي نحن ونحن هي ... هي الشرعية ... هي المقاومة ... هي حماس...

فلتخرس أيها العالم المتخاذل
فلتخرس أيها العالم المشلول
فغزة لاتريد رأيك ... وتمقت نصحك ... وتعلم زيفك

هنا غزة... وليقولوا مايقولوا ... وليحاصروا ... وليقتلوا وليذبحوا
هنا غزة ... هنا عزة


------------------------
لقطات من الالتفاف الجماهيري العظيم في حفل انطلاقة حماس 21 .. رغم الحصار ... رغم الحصار ... رغم الحصار



Saturday, November 15, 2008

سيدة بغزة تنجب خمسة توائم.. والأب يطلق عليهم أسماء قادة في "حماس"

خبر جميل وطريف أحببت مشاركته
ولربما هو اثبات وتأكيد لوقوف الشعب الفلسطيني في غزة المحاصرة المنهكة خلف قيادتهم الشرعية، والتفافهم حول رايات التوحيد التي ترفعها حماس..

تهنئة قلبية مفعمة بالحب والفرحة للأخ هيثم على ما رزق من أطفال بعد طول انتظار

الرابط

سيدة بغزة تنجب خمسة توائم.. والأب يطلق عليهم أسماء قادة في "حماس"
[ 06/11/2008 - 07:48 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

غمرت الفرحة أسرة الشاب هيثم إبراهيم عيد الذي رُزق بخمسة توائم "بكر"، ولدوا أصحاء من وسط الكارثة الصحية التي بلغت ذروتها في قطاع غزة؛ لكن فرحة العائلة تتألق بمنحة الله لهذا الأب بالتوائم الخمسة في وقت أفادت تقارير طبية على مدار أربعة سنوات مضت باستحالة إنجاب زوجته.

ورزق الشاب عيد من سكان مخيم البريج (وسط قطاع غزة)، بخمسة توائم الخميس (6/11)، "ثلاثة أولاد وبنتين"، بعد مسيرة صعبة وخطرة من العلاج أمضتها زوجته متنقلة بين مستشفيات خارج وداخل قطاع غزة.

وتيمناً بقادة فلسطينيين أطلق عيد على أبنائه أسماء: إسماعيل هنية (رئيس الوزراء الفلسطيني)، وخالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس)، ومحمود الزهار (القيادي بحماس)، ومريم فرحات (النائبة البرلمانية عن حماس)، و(الاستشهادية من كتائب القسام) فاطمة النجار.

ويبدى عيد البالغ (25 عاماً) فرحته بتوائمه الخمسة الذين يتمتعون بصحة جيدة، قائلا: "الحمد لله، هذه نعمة عظيمة لم أكن أتوقعها، خاصة أنني منذ أن تزوجت وعلى مدار أربع سنوات والأطباء يقولون لي بأن زوجتي يستحيل أن تُنجب لأن وضعها الصحي لا يتحمل ذلك، لكنى ما فقدت الأمل رغم حزني".

وقال عيد أن مسيرة العلاج الصعبة التي مرت بها زوجته كلفته ما يزيد عن "20 ألف دولار"، ويقول: "لا أخفى حالة الملل واليأس التي كنت وزوجتي وأهلي نشعر بها مع كل تقرير طبي يفيدنا باستحالة الإنجاب، ودفعت الكثير ولا أملك سوى الأمل بالله".

ويتابع: "أفدنا في غزة منذ أربعة سنوات بأن زوجتي لا تنجب، فخرجت إلى المستشفيات بالأردن ومصر وكلفتني هذه الرحلة أكثر من 20 ألف دولار، هذا غير النتائج الميئسة للأطباء، وفى النهاية عدنا للعلاج في غزة".

وعلى مدار عامين تلقت هبة عيد، زوجة المواطن عيد مرحلة من العلاج داخل مستشفيات العقم وأطفال الأنابيب في قطاع غزة، وأجرت عملية زراعة في مركز الغلايينى للعقم، إضافة إلى متابعة العديد من الأطباء لهذه العملية.

ويفيد زوجها: "حذرنا الأطباء كثيراً من هذه الزراعة، وخفنا من فشلها بسبب الوضع الصحي لزوجتي ولقلة الإمكانيات بمستشفيات غزة، وهذه كانت أصعب مرحلة لأن الكل كان يضع يده على قلبه".

وأثر تردى الأوضاع الصحية في قطاع غزة على صحة الزوجة هبه، حيث عانت من نقص حاد في الخدمات المقدمة لها خلال فترة حملها، وازدادت معاناتها مع إضراب العديد من الأطباء في مستشفيات القطاع بدعوة من النقابات برام الله.

وبالرغم من شكوى المواطن عيد من انعدام الخدمات، إلا أنه تناسى كل هذه الصعوبات بفرحته بالتوائم، ويقول: "كنا نعانى من نقص رهيب في الخدمات بالمستشفيات وضوضاء وعدم توفر غرفة هادئة لزوجتي، وهذا غير الأطباء الذين كنا نبحث عنهم مؤخراً لأنهم كانوا مضربين".

وقال: "كل هذا نسيته ولا أود أن أتذكره، فالحمد لله رزقت بأبنائي بصحة جيدة، وهذا بفضل الله هو خلقهم وهو حفظهم، وسأكون أبوهم إن شاء الله".

أما تكاليف رعاية التوائم الخمسة التي أصبحت مطلوبة من الشاب "عيد" الذي يعمل "خطاطاً" ولا يكاد يحصل دخل أسبوعه، فقد تركها كما يقول لله.

يقول: "لا أفكر بشيء من فرحتي فالجميع فرح بهذه المنة، وحتى لو أن الوضع صعب والمسئولية كبيرة لكنه صعب على الجميع، وكما رزقنا الله وحفظهم في بطن والدتهم، سيرزقنا في حياتهم".

وقدم رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تهانيه للمواطن عيد بتوائمه الخمسة خلال زيارته لهم في مستشفى الشفاء بغزة، وقدم له منحة مالية كمساعدة.

وقال هنية: "إن التوائم الخمسة آية من آيات الله للشعب الفلسطيني الذي اغتال الاحتلال ستة من خيرة أبنائه أمس الأربعاء، مشيداً بصمود الأمهات الفلسطينيات أمام سياسة الحصار والعدوان الصهيوني".

Thursday, November 13, 2008

"مشاهدات حية ... من داخل المعتقلات الصهيونية"

لكي لاننسى الشهداء مع وقف التنفيذ .. والذين يقتلون في كل يوم مرات ومرات

لكي لاينام بعضنا في راحة واطمئنان .. بينما يقدم غيره ضريبة الحرية والعزة والكرامة من دمه، وجسده، وعمره

لكي لاننسى عشرات الأمهات الأردنيات اللواتي لازلن ينتظرن يوم يفتح باب البيت، ويطل فلذة كبدها من خلاله

لكي لاننسى آلآف الأمهات والزوجات في فلسطين الواتي ينتظرن يوم التحرير

لكي لاننسى كل أم تنتظر منذ عشرات السنين خبرا عن ابتنها المفقود عند أبناء صهيون

لكي لانسمع لهرطقات المطالبين بالإفراج عن شاليط بثمن بخس

لكي لاننسى أنه لابد من دفع ضريبة الحرية .. ولكي لاننسى من يدفع هذه الضريبة عن ذلنا

فقط .. لكي لاننسى ..

----

اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين في السجون الصهيونية
تدعوكم لحضور ندوة

"مشاهدات حية ... من داخل المعتقلات الصهيونية"

يشارك فيها:

الأسير المحرر أبوعلي يطا .. 31 عاما في السجون الصهيونية

الأسير المحرر سالم أبوغليون .. 17 عاما في السجون الصهيونية

ويدير الندوة الأسير المحرر وائل الأمير، عضو اللجنة


والدعوة عامة

Sunday, October 5, 2008

ومن الله علينا بزيارة بيته الحرام

بسم الله الرحمن الرحيم


كنت طوال الرحلة أحفظ في ذاكرتي المكتظة أصلا تفاصيل الرحلة الأولى الى الديار المقدسة، وأحاول استحضار كافة الدقائق لكي أفرغها فيما بعد على صفحات مدونتي وقصاصاتي الصغيرة، حتى التقيت بأحد الأشخاص الطيبين في صحن الكعبة المشرفة، وكان الكثيرون يلتقطون الصور، فأشار اليهم وهو متضايق بعض الشيء، قائلا، انظر كيف يلتقطون الصور ويتلهفون عليها أكثر من لهفتهم على الطواف أو تقبيل الحجر الأسود، أو حتى الصلاة في البيت الحرام، معظمهم يأخذون الصور ليوزعوها على أصحابهم ومعارفهم ليثبتوا ويتباهو ويتفاخروا بعمرتهم..

يا الله ... وهل بعد هذا رياء؟ وهل مدونتي الصغيرة هذه (التي قد لايتجاوز قراءها أصابع اليد) ستذهب الى ذات الرياء؟ وهل هذا هو هدفي وجل اهتمامي حقا؟!

شعرت بألارغبة لي بعد ذلك بتدوين الرحلة، وعوضا عن ذلك سأكتب عن بعض اللوحات التي شعرت بأهميتها وشغلت جزءا من تفكيري.

في المدينة المنورة الطيبة أهلها كنا على موعد بسيط مع خير البرية، استضافنا في مسجده الكبير، حيث انطلقت الفتوحات وتوسعت الأرض المسلمة ودخل الناس في دين الله أفواجا .. هنا يرقد إمام المرسلين وسيد النبيين وحبيبنا وشفيعنا المصطفى، عليه صلوات من الله وسلام.
شعور طيب وسكينة تتنزل في القلب المؤمن لعظمة المضيف وعظمة المكان وتاريخه، وفي أكناف هذا المكان كان لي لقاء بسيط مع بعض الوفود المسلمة التي أمت طيبة من مختلف بقاع الأرض، ففي ليلة السابع والعشرين حاولت حجز مكان مناسب لأسند نفسي في ليلة ستطول ان شاء الله ومانتمنى أن تنتهي.. وإذ بي أجلس في وسط مكان اعتكف فيه بضع أفراد من تركيا، إمام أحد المساجد ورواده، قرروا الانطلاق في عمرة في رمضان ونفذوا .. وقدر الله لنا اللقاء هنا في هذه البقعة المباركة، جلسنا وتجاذبنا أطراف الحديث، كنت أستعجب من النور الذي أراه في وجوههم والبسمة الدائمة في عيونهم، ومحبتهم ودعائهم لجميع المسلمين، رغم الظروف الصعبة التي تمر فيها الحركة الإسلامية في تركيا المتأتركة غصبا، وكنت شديد الفرح للهمة والعزيمة التي تتفجر في قلوبهم وهم يتحدثون عن الصحوة والعودة الى رحاب الاسلام الذي يروه في تركيا كل يوم، يا الله ... هؤلاء يفتنون في دينهم ويحاربون ويقاطعون لأجل ذلك، ومازادهم الا إيمانا وتسليما... أما نحن نعيش في عالم آخر لانعلم ولانهتم ولانساعد حتى بالدعاء لإخواننا هناك! ... كم نحن مقصرون في حق الله وحق الاسلام وواجبنا تجاه رسالتنا العظيمة.



بعد جلستنا هذه وجدت نفسي أتحدث مع أحد المسلمين من الهند، وأخذتنا الاحاديث الى الهند، وبساطة الناس وبساطة تدينهم، حيث أنهم يحتاجون الجهد الكبير لتصحيح عقائدهم ودينهم ووضعهم على الطريق الصحيح، ان ما نعانيه فعلا في مجتمعنا الإسلامي هو سوء الصورة التي ننقلها نحن المسلمون، بتطبيقنا السيء والمنتقى والمجتزأ لدين الله، فلسنا سوى أشخاص يدعون الإسلام ويفعلون كل ماهو يناقضه، ومن ثم نستعجب من العالم الغربي وغير المسلمين كيف أنهم لايرون الدين الحق!! وأين يروه؟ فينا؟ في قلوبنا؟ في عقولنا؟ في تصرفاتنا؟ في أخلاقنا؟ في معاملاتنا؟!
اذن فلسنا مقصرين في حق أنفسنا فقط، بل وفي حق دعوتنا وديننا، فتقصيرنا سيلاحقنا في كل مكان، على الصعيد الشخصي في علاقتنا بخالقنا، وفي الصورة السيئة التي نلصقها بأنفسنا للإسلام!

تصادف ذلك مع قرائتي لكتاب "خواطر على طريق الدعوة" للشيخ "محمد حسان" وهو كتاب قيم جدا، يفتح الأعين والقلوب على ثقل الحمل الملقى على الإنسان (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا) فكل المسلمين وأرض المسلمين هي مسؤولية كل فرد، ومساعدة المسلمين في الخارج وتبيين أمور دينهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم هو واجبنا جميعا!

بعد هذه الأحاديث البسيطة عدنا الى الجماعة التركية وجلسنا للسحور معا، وكانت من أطيب الجلسات والحمدلله، وبعد الفجر ودعتهم وافترقنا حيث كانت قافلتي ستتجه يومها الى أشرف بقاع الأرض، الى البيت الحرام.

أما في البيت الحرام فكان لي لقاء مختلف تماما، فبعد ليلة الختمة المباركة وقبل صلاة التهجد، توجهت مع بعض رفاق الرحلة الطيبين الذين تعرفت عليهم الى صحن الكعبة، حيث كان عدد الطائفين قليلا نسبيا، وعدد "المصطافين" على ضفاف الصحن قليلا أيضا مما يسمح لنا "بفرش" سجاجيدنا والجلوس في مواجهة الكعبة المشرفة.
بدأت بركعتين نافلة بينما ذهب أحد صديقي لقضاء حاجته، وإذ بأحد الأفارقة يجلس مكانه! أتممت صلاتي ثم عزمت التحدث إليه لأبين له أنه مكان صاحبي... الخ. فواجهني بابتسامة أربكتني وأسقطت خطة الهجوم التي صادقت عليها!
كان الأخ سعد من نيجيريا، وبما أنني زرت نيجيريا قبل عام وشهر تقريبا (أول يوم في رمضان الفائت) كنت أعرف القليل عنها وأحوالها، وأخذتنا الأحاديث (بالانجليزية طبعا) الى أن اكتشفت أنه مشرف وموجه لغة عربية!! فأكملنا الحديث بالعربية، نيجيريا بلد ضخم، تعداد سكانه قرابة ال 140 مليون ونسبة المسلمين فيها قرابة ال60 %.. وحيث أن الأخ العزيز من ولاية في نيجيريا تسمى كانوو، أخذ يحدثني عنها بأنها أكبر الولايات المسلمة هناك بنسبة 99% من المسلمين، والحكم فيها حسب الشريعة الإسلامية، وأن اللغة الرسمية هناك هي العربية، حتى أن أبناءها كانوا لايستطيعون العمل في وظائف خارج قطاع التعليم لعدم معرفتهم باللغة الإنجليزية الى بدأووا في تعليمهم الإنجليزية الى جانب العربية.
هذه الولاية كانت مركز انطلاق قوافل الجهاد والفتح الإسلامي الى كافة الولايات الإخرى في نيجيريا، الى أن انتشر دين الله تعالى في كافة بقاع البلاد وماحولها.

ما أثار انتباهي وغيظي وحنقي هو أن الأخ العزيز قد اعتمر خمس مرات وحج أربع مرات، بينما نحن في الأردن ليس مسموح لنا بأن نحج قبل أن نصل أرذل العمر ونحج على الكراسي المتحركة ان استطعنا ذلك أصلا!!



كان هذا لقاء دافئا بين مجموعة من المسلمين الذين فرقت بينهم المساحات الشاسعة، وجمعتهم كلمة التوحيد. ربما هذا هو أكثر ما شغلني خلال الرحلة، واجبنا نحو جميع الأمم المسلمة المظلومة والمقهورة والتائهة، ابتداء بفلسطين الحبيبة المغتصبة، وغزة الجريحة المحاصرة الصامدة ومرورا بكافة مناطق الظلم والاستبداد والقلاقل كالشيشان ولبنان وأفغانستان والصومال والسودان والفلبين والبوسنة وتركيا ونيجيريا والعراق.... والقائمة طويلة فعلا..

لقد من الله علينا بزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي والتعبد فيهما خلال شهر الخير والبركات، و اتباعا لأمر الحبيب المصطفى (لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد...) ندعوا الله أن يمن علينا بفتح قريب، وشد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك، فاتحين منتصرين مكبرين مهللين، ويومئذ يفرح المؤمنون.